| " آخشَى آِغمَآضُ عَيني فـَ فيِ السَوّآدِ يَرتَسِمُ وَجهكَ وَ ـآخَشَى الصَمت وَ ـآلوحدهَ ., وَكأن صَمتي يُعيدُ آحآديثيَ مَعك وَ ـآلوحِدهَ تُعيدُ سَآعآت الجَلوسً الطَويله بـ جِوآرِكَ كُلَ صبآحَ مؤلِم يَ آنت عِندمآ تَرتَفِعُ نَسبةَ ثآني آكسيدً الكَربونً فـِ الرئِهَ وَ يتلَآشى ـآلآُكسُجِينً ., هذآ مَآيَحدُث كُلَ مآ آنهآلت ذِكرَيآتُنآ وَ كأنهـآ تَحِدثُ ـآلأآن ! آلم آُخبِركَ مُسبقاً ., بـ آننآ قَد لآ نَموتٍ بـ فقد آحد ,’ بلَ تَستَمِرُ حَ ـيآتُنآ وَ كأنكَ غَفلتَ عَ ـن شَيءَ وَلمٍ تسألنيً كيَف سَ تستمرَ ؟ تِلكَ الحيآة تَستَمِرُ بآهِتَه ., جَـآفةَ ., نَآقِصَه لَيتنيً لَم آُخبِركَ بـ آنكَ ( آنتَ وَ النبض تَوأم ) لو عَلِمتُ بـ آن الفُرآقَ قَريب لـ وأدتُ ذَلِكَ آلنبض ! |





















